الأربعاء, 14 نوفمبر 2018
تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

بالصور : مستشفي هيئة قناه السويس أقدم مستشفي بمدن القناه .. تضاهي مستشفيات أوروبا

كتبه  نشر في تقارير الأربعاء, 04 يوليو 2018 14:41
قيم الموضوع
(0 أصوات)
بالصور : مستشفي هيئة قناه السويس أقدم مستشفي بمدن القناه .. تضاهي مستشفيات أوروبا
بالصور : مستشفي هيئة قناه السويس أقدم مستشفي بمدن القناه .. تضاهي مستشفيات أوروبا

كتبت:  فاديه راشد

 

 

على تبه عاليه وفي موقع فريد على قناه السويس مباشره تقع مستشفى نمره 6 التابعه لهييه قناه السويس .

 

المستشفى الأقدم بمنطقه القناه والتي بنتها الشركه الفرنسيه التي كانت تدير قناه السويس قبل التأميم لها طراز معماري مميز لا زالت تحتفظ به حتى الآن لخدمه العاملين صحيا.

الموقع اختاره الفرنسيين بعناية شديده لتكون فريده من نوعها لتطل على البحر وتنتشر بها كميات كبيره من الأشجار لدرجه تشعرك انها حديقه أقيمت بداخلها مستشفى .

 

المستشفي أيضا بعيده عن كل مظاهر التلوث وتطل على البحر لتشعر المريض بالهدوء والسكينة والراحه النفسيه والجو الصحي .

 

مستشفي سان فانسان دي بول سابقا والتي تقع بمنطقة نمرة 6  أقدم المناطق التاريخية التى تم إنشائها على ضفاف قناة السويس، وهى المدخل الشمالى لبحيرة التمساح ، وتقع المستشفي علي بعد حوالي 6 كيلومترات من مدينة الاسماعيليه  وتم بناؤها في عام 1885 ، وأفتتحت رسميا في عا 1888 تحت اسم " سان فانسان دي بول "  وهو احد القديسين في ذلك الوقت .

 

 

وكانت  الاسماعيلية  قد تعرضت  لوباء الملاريا منذ بداية عام 1877 , وتحدث أندرية بريسا طبيب مدير مستشفي سان فنسان عن  مقدار الاصابة التي حملت الي مدينة الاسماعيليه  من خلال احد اوبئة البلاد الحاره والرطبة , قائلا : " لقد أنشئت الاسماعيلية منذ ثلاثين عاما . اذا فهي لا تملك ماضي بقدر ما تملك من تاريخا , واما تاريخها فيرتبط بحدث الملاريا "

 

 

 

المستشفي عبارة عن  مبني  مكون من أربع طوابق ، تم توزيع الخدمات فيه بطريقه تسهل علي فريقها الطبي التنقل بسهوله داخل المبني .

 

 

 

 

 

بجوار مستشفى " سان فانسان دى بول"  بنيت كنيسة " اجات " وقد سميت بهذا الاسم نسبة الي والده "فرديناند دي لسبس "  صاحب امتياز حفر قناة السويس ، لكى يصلى بها راهبات المستشفى والاطباء والمرضى والممرضات  الفرنسيين واليونانيين  ويوجد بجوا الكنيسة شاليه الخديوى إسماعيل، ومسجد الشفاء و الذى تم تشييده في عام 1956 .

 

 

 

 

 

وتعطل العمل بها بسبب ظروف الحرب وتم الانتهاء منه  ، وبعدها تعرض مبني المستشفي الي تهدم اجزاء كبيرة منه بسبب الحرب التي شهدتها مدينه الاسماعيليه في عام 1967 ، وتم ترميمه بعد ذلك عقب حرب أكتوبر1973 المجيده

 

 

 

وبحسب  أقوال بعض المؤرخين أن المستشفي سميت بنمرة 6 ، نظرا  لحصولها على الترتيب السادس على مستوى المستشفيات في العالم وذلك نظرا لرقيها وتقديمها أفضل الخدمات العلاجيه .

 

 

 

 

 

ويقول حسين الشريف مؤرخ اسمعلاوي  " أن المستشفي تم انشاؤها مع حفر قناه السويس وكانت وقتها عباره عن كشك صغير وشهدت بعد ذلك اعمال تطوير ، و تم تصميمها علي عدة مراحل  ففي البدايه صممت علي نظام أجنحة وذلك علي نمط المباني التي صممت بعد أكتشاف التعقيم  ، وأضاف أن تصميمات الجناح الجديد الخاص بالجراحه صممه المعماري الفرنسي "بول نلسون" في عام 1935 ، وهو عباره عن مبني مكون من أربع طوابق ، و تم الانتهاء من العمل في هذا المبني نظرا لظروف الحرب  .

 

وتابع الشريف أنه  عقب ذلك تم انشاء مبني اخر جديد للمرضي المصريين المصابين بالعدوي وسمي بمبني "باستور " والذي صممه المعماري الفرنسي روبي وتم أفتتاحه في عام 1952 .

وأشار أن المستشفي يوجد بها أنفاق وجرابين كانت تستخدم كمخازن للادويو ، كما كان يتم اللجوء اليها في أوقات الغارات ، وكان جميع العاملين بالمستشفي من اطباء وممرضات وأمن وعمال أما فرنسيين أو يونانيين الأصل والجنسية ، وتابع كان من أهم ما يميز مستشفي نمره 6 في ذلك الوقت هو الادارة ومجموعه الاطباء العاملين بها ، بالاضافه الي منظومة النظافه والاكتفاء الذاتي حيث كانت تحتوي المستشفي علي اقسام تشبه مشغل التفصيل حتي لا تضطر لشراء اطقم السرائر و " المخدات ، بالاضافه الي اقسام اخر وغرف لتنظيف وغسيل الملابس .

وتابع أن موقع المستشفي المتميز علي قناه السويس جعلها في صداره المستشفيات عالميا وكانت تضاهي مستشفيات أوروبا  بالاضافه الي جوده الخدمات الطبية والعلاجية ، وكانت المستشفي وقتها توفر سيارة اسعاف لنقل المرضي عقب شفائهم وحصولهم علي العلاج المناسب الي منازلهم ، نظرا لبعدها بعض الكيلومترات عن المدينه وهذ ما توقف حاليا ، ولم بدوم الحال كما كان في السابق ، وتحديدا عقب تأميم قناه السويس  ، فقد شهدت المستشفي اهمالا ملحوظا في المنظومة الصحية وفي النظافه ولم تعد مكانا لراحه المرضي والاسترخاء بل اصبحت تضج بأصوات الاطفال الصغار وروائح الاطعمة من خارجها لم يعد هناك احترام للقواعد ،  فتدهورت حاله  المستشفي من جميع النواحي الطبيه والعلاجيه وايضا من ناحيه   النظافه فحدث ولا حرج حيث الحشرات الزاحفه والاهمال ، وتابع أتذكر في فتره من الفترات كان بعض الناس يدعون المرض ويتمارضون حتي يتثني لهم قضاء بضعه ايام بالمشفي للاسترخاء نظرا لكم الراحه النفسية والعنايه الموجوده بها. "

اسماعيليه24

سكرتير تحرير 

الموقع : www.ismailia24.com