الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018
تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

"تلال القمامة" أزمة في الإسماعيلية.. الأهالي: مشروع المجمع السكني "حبر على ورق".. ومصنع التدوير كلف الدولة ملايين الجنيهات دون فائدة

كتبه  نشر في تقارير الإثنين, 12 نوفمبر 2018 12:57
قيم الموضوع
(0 أصوات)
"تلال القمامة" أزمة في الإسماعيلية.. الأهالي: مشروع المجمع السكني "حبر على ورق".. ومصنع التدوير كلف الدولة ملايين الجنيهات دون فائدة

تحولت أكوام القمامة إلى أزمة ضخمة فى شوارع الإسماعيلية، خاصة بعد فشل مشروع الجمع السكنى الذى لم يظهر عماله سوى أول كل شهر مع بداية تحصيل الرسوم المحددة مسبقًا بـ25 جنيهًا من كل شقة، وظن الأهالى أن المشروع سيحقق المعادلة الصعبة، ويقضى على تلال القمامة التى تصدرت المشهد فى جميع أحياء المحافظة بلا استثناء.

وأكد الأهالى أن سبب انتشار القمامة فى الإسماعيلية هو قلة عدد العاملين بقطاع النظافة بالأحياء ذات المساحات الشاسعة. كما أنهم من خارج أبناء المحافظة ما يصعب المهمة فى تشغيلهم فترة مسائية رغم أن الإسماعيلية تمتلك مصنعًا لتدوير القمامة والذى ظل مغلقًا طيلة 15 سنة، فبل أن يتم تشغيله من 6 سنوات تقريبًا غير أنه لم يحقق طموح شعب الإسماعيلية فى القضاء على تلال القمامة بالشوارع.

وبلغت تكلفة مصنع تدوير القمامة والمخلفات الصلبة بمنطقة أبوبلح بطريق الإسماعيلية السويس نحو 15 مليون جنيه، ويضم خطى إنتاج، سعة الخط الواحد حوالى 30 طنًا فى الساعة لاستيعاب ما يقرب من 480 طنًا من القمامة والمخلفات يوميًا، وينتج نحو 12 طنًا من الأسمدة العضوية.

يقول عمرو محمد إن تلال القمامة منتشرة بجميع الشوارع الرئيسيةن وغم وجود صناديق للقمامة ومقالب بوسط الاحياء، فإنه لا يتم رفع القمامة أولًا بأول ما يؤدى إلى تراكمها بشكل مستمر علاوة على انتشار الحشرات والقوارض التى تهدد الصحة العامة للأهالى، كما أن الأزمة لا تخلو من المسئولية المجتمعية وسلوك الأهالي.

وأضاف أن نقص الإمكانيات فى بعض الأحياء أدى إلى تفاقم الأزمة إلى ذروتها، مطالبًا المسئولين بوضع حلول عاجلة خاصة مع انتشار النباشين دون وجود أى رقيب لمنعهم.

وتضيف سلوى عبدالله: "سمعنا كثيرًا من خلال تصريحات المسئولين عن انتهاء ازمة القمامة فى الشوارع بعد تفعيل منظومة الجمع السكنى، ورغم أن المواطنين يسددون حق الدولة فى رفع القمامة فإننا لم نرَ عاملًا واحدًا يدق الأبواب لجمع القمامة ولم نجد سيارات الجمع السكنى تجوب الشوارع، كما خيل لنا المسئولين، متسائلة عن مصير الأموال التى أنفقت فى هذه المنظومة".

وأكدت أن هذا يعد إهدارًا صارخًا للمال العام على حساب المواطن فى تحقيق أبسط آماله فى العيش حياة آدمية نظيفة.

ولفتت فاطمة إلى أن جميع أحياء الإسماعيلية تكدست بتلال القمامة، وأصبحت المناطق الشعبية لا تختلف كثيرًا عن المناطق الراقية، فالجميع داخل الإسماعيلية يعانى، وهناك بعض الأسر التى تستطيع أن تجمع من أموالها الخاصة وتنفق للتخلص من القمامة، وهناك آخرون لا يقدرون على تحمل أعباء إضافية، ومع ذلك لا حياة لمن تنادى، فكميات القمامة تتوسط الشوارع وتجمع حولها الكلاب الضالة فى انتظار رفعها ما يؤثر على الصحة العامة للمواطنين، ويزداد الأمر سوءًا عندما تختلط تلك التلال مع مياه الصرف الصحى، ونجد أنفسنا أمام كارثة صحية كبرى.البوابة نيوز

اسماعيليه24

سكرتير تحرير 

الموقع : www.ismailia24.com