السبت, 22 سبتمبر 2018
تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

بالصور والفيديو شباره .. قصة كفاح شاب رفض تراب الميري واصبح واحد من اشهر بائعي السندويتشات بالاسماعيلية

كتبه  نشر في تحقيقات الأحد, 29 أكتوبر 2017 11:40
قيم الموضوع
(5 أصوات)
بالصور والفيديو شباره .. قصة كفاح شاب رفض تراب الميري واصبح واحد من اشهر بائعي السندويتشات بالاسماعيلية

تقرير ـ فادية راشد 

تصوير ـ شادي يوسف

فيديو ومونتاج ـ عصام علي

 

لم تمنعه ظروفه الأقتصاديه البسيطه من أن يحلم ويسعي لتحقيق حلمه الذي طالما حلم به ..فاثر أن يكافح ويواجه الصعاب مستعينا بالله راضيا بما قدر له ،، بأقل الموارد وفي أضيق الحدود بدأ مشروعه الخاص في مساحه لا تتجاوز الأربعه أمتار.

يقف شباره علي احدي الأرصفه في أمتداد شارع سعد زغلول يعد "ساندويتشات" الفول والطعميه منتظرا زبائنه الذين يأتون اليه من كل صوب وحدب ويتهافتون علي طعامه الشهي اللذيذ .. شباره شاب اسمعلاوي  طموح في العقد الثالث من عمره ، ظروفه بسيطه ومحدوده كأي شاب في مقتبل عمره وبدايه حياته حاصل علي دبلوم  تجاره ويعمل في مجال اعداد وجبات الفول والطعميه منذ 17 عاما تحديدا منذ أن كان في الصف الأول من الدبلوم .

 

دفعه حبه لمهنته التي عمل بها منذ سنوات طوال  ولم يعرف سواها  الي الرغبه في أن يكون له مشروعه الخاص بعدما عمل لمده احدي عشر عاما في احدي محلات بيع الفول والطعميه ، وأتخذ من الأمتار القليله علي أحدي الأرصفه مقرا له في ظل أرتفاع  أسعار ايجارات المحال في الاسماعيليه  ،، يعد أطباقه الشهيه ويجهزها من فول وطعميه وباذنجان مخلل وفلل ومخللات علي طاوله صغيره بسيطه ، فبعد 11 عام من العمل في احدي المحلات القريبه قرر الأستقلال والبدء في مشروعه الخاص ، يبدأ يومه في الثالثه فجرا حيث يفيق من نومه وزوجته التي تساعده في اعداد طعام اليوم يصلون الفجر سويا ويبدأن في "  قلي " الباذنجان والبطاطس وتجهيز قدر الفول الساخن الذي يحمله علي دراجته  في السابعه الا ربع صباحا ويذهب به الي مكان عمله الذي يبعد عن منزله ما يزيد عن ثمانيه كيلو مترات ليجهز الأطباق ويعدها ومن ثم يعود لمنزله مرة أخري ليجلب قدر الفول الساخن متجها الي مكان عمله ويبدا في شراء الخبز الطازج من فرن " ميتشو" الذي يعشقه الجميع ، ويقوم بقلي الطعميه الساخنه وعمل الساندويتشات في أنتظار زبائنه .

 

زبائن شباره أغلبهم من العاملين في هيئة قناه السويس ونادي التمساح والبريد والعاملين بمحال شارع سعد زغلول وكذا تلاميذ المدارس المجاورة له كمدرسه  " صان فان صا " الخاصه وطه حسين الأعداديه وكذا فتيات مدرسه فاطمه الزهراء الاعداديه والشهيد محمد السماك  بالأضافه الي الماريين بالصدفه الذن يتهافتون عليه من رائحه الطعميه الشهيه التي يعدها فيقفون لتناول السندويتشات علي الرصيف .

ويقول محمد شباره " بدأت أشتغل في المجال من وأنا في سنه أولي دبلوم تجاره يعني ييجي من 11 سنه كنت بشتغل في محل في الشارع الي ورايا ، وبدأت الشغل بتاعي بحاجات بدائيه وقدره فول صغيره وكميات أقل بكتير من الي بعملها دلوقتي  مكنتش عارف أصول الشغل ولا عندي خبره اني اشتري الحاجات بنفسي وأكتسبتها مع الوقت  ، وببدء يومي الفجر وباجي هنا اجهز الدقه والعده وارجع البيت تاني أجيب قدره الفول وباقي الحاجه وتابع بدات الناس تعرفني وأغلب زبايني موظفين في هيئة قناه السويس وفي البريد وطلاب المدارس بيحبوا ييجوا يفطروا عندي أو يشتروا ساندويتشات ، وكل الي بتمناه ان ربنا يكرمني وأفتح محل خاص بيا في الفتره الي جايه ان شاء الله .

اسماعيليه24

سكرتير تحرير 

الموقع : www.ismailia24.com