الثلاثاء, 14 أغسطس 2018
تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

ما حكم العزف علي الآلات الموسيقية

كتبه  نشر في ثقافة ومنوعات الأحد, 13 مايو 2018 00:00
قيم الموضوع
(0 أصوات)
ما حكم العزف علي الآلات الموسيقية

ما حكم العزف على آلة العود ،والكمان ،والرق والناي بإعتبارهما هواية فقط؟ 

 

الدين الإسلامي يشجع علي الفنون والإبداع ، ويحفزعلى النشاطات العقلية والعملية، ويوظف مواهب الإنسان توظيفًا حضاريا بحرية منضبطة مع تعاليم الدين الحنيف.. 

 

ومن الفنون : العزف على الآلات الموسيقية ، وهي الآلات التي يلعب بها بالضرب عليها ، كالطبل والدّف والقانون والرق والعود والكمان وما يشبهها ، أو بالنفخ فيها ، كالمزمار والناي والبوق وما يشبهها ، فتحدث أصواتا ملحّنه حسنة متناسبة مع نغم الأصوات الطبيعية للإنسان وبعض الطيور كالبلبل والكروان ... 

 

ومن المقرر شرعًا أن الصوت الطيب الموزون غير حرام شرعًا ، وعليه فقد أباح كثير من الفقهاء استعمال المعازف والآلات الموسيقية بالضرب أو النفخ بشروط وضوابط ، أهمها : 

 

- ألا يقترن بها ما هو محرمٌ شرعًا كالغناء الماجن والكلام الفاحش وشرب الخمر وأماكن اللهو والفجور . 

 

- ألَّا تكون مما تُحْيِي غرائز الشهوات المحرمة مما يُذهب بالفضيلة ويبعث على الفسق والفجور . 

 

- ألّا تكون ملهية عن ذكر الله وعن الصلاة . 

 

- ألا تكون صارفه عن العمل والإنتاج والقيام بالواجبات . 

 

- عدم الإسراف في استعمالها ، إذ إن المباح يحرم الإسراف فيه لقوله تعالى : ( ولا تسرفوا ) . 

 

وقد أفتى بذلك جمهور الفقهاء والعلماء من الصحابة ومن بعدهم ، ومن العلماء المحدثين الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت ، والشيخ على الطنطاوي والشيخ عبد الغني البابلي الحنفيوأبي حامد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين ، كتاب آداب السماع والوجد ومفتى الجمهورية السابق الدكتور على جمعة وغيرهم ... 

 

وقد ورد في جوازها بهذه الشروط جملة من الآثار والروايات في كتب السنَّة ونُقُول الأئمة، حتى إن بعض الأئمة أفرد التصنيف بجوازها، وعلى ذلك يدل ظاهر النصوص القرآنية؛ كقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: 32]، وقوله تعالى فيما يليها ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ إلى آخر الآية الكريمة [الأعراف: 32-33]. 

 

وقد ورد ما يؤكد ذلك في فتوى للإمام الأكبر المرحوم الشيخ محمود شلتوت (ص375-385، ط. الإدارة الثقافية بالأزهر) في تعلم الموسيقى وسماعهاما نصه " فلم تنزل لانتزاع الغريزة في حب المناظر الطيبة ولا المسموعات المستلذة، وإنما جاءت بتهذيبها وتعديلها إلى ما لا ضرر فيه ولا شر... وأضاف الإمام الأكبر في فتوى، أنه قرأ في الموضوع لأحد فقهاء القرن الحادي عشر المعروفين فيه بالورع والتقوى للشيخ عبد الغني البابلي الحنفي رسالة هي "إيضاح الدلالات في سماع الآلات" ، قرر فيها أن الأحاديث التي استند إليها القائلون بالتحريم على فرض صحتها مقيدة بذكر الملاهي، وبذكر الخمر والقينات والفسوق والفجور، ولا يكاد حديث يخلو من ذلك، وعليه كان الحكم عنده في سماع الأصوات والآلات المطربة أنه إذا اقترن بشيء من المحرمات، أو اتخذ وسيلة للمحرمات، أو أوقع في المحرمات؛ كان حرامًا، وأنه إذا سلم من كل ذلك كان مباحًا في حضوره وسماعه وتعلمه . 

 

كما أنه ليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-ولا في أي مصدر آخر من مصادر التشريع الإسلامي كالقياس والاستدلال ما يحرم سماع الاصوات الطيبة الموزونة مع أي آلة من الآلات ، بل الفطرة السليمة تجذبها الأصوات الجميلة . 

 

وبناء على ما سبق من جواز حكم الاستماع الى الموسيقى ،فإنه يجوز العزف على آلة العود ،والكمان ،والرق ،والناي ،سواء كان العز

اسماعيليه24

سكرتير تحرير 

الموقع : www.ismailia24.com