الإسماعلية الأنتقارير وتحقيقات

فاطمة القاضي: اول وسام حصل علية والدي في معركة الشرطة كانت ” طلقة” في دراعة

عيد الشرطة بطولات وذكريات لاتنسي
———————–
فاطمة القاضي:
اول وسام حصل علية والدي في معركة الشرطة كانت ” طلقة” في دراعة
٠——————
محمد القاضي: الفدائي ابراهيم عسران كان ضمن الجثث المنقولة لدفنها . (عمل ميت ) ليهرب من الانجليز

 مجدي الجندي:

ستظل ذكرى ٢٥ يناير ١٩٥٢ شاهدة علي بطولات الشرطة المصرية والفدائيين الذين كانوا ” سوطاً” علي ظهر الانجليز . ورغم سقوط الضحايا من الفدائيين ورجال الشرطة إلا أنهم صمدوا امام الغطرسة الانجليزية حتي اجبروهم علي الرحيل من مدينة الاسماعيلية وبمناسبة الذكرى ٧٠ علي تلك المعركة كانت هناك ذكريات لم تنشر من قبل جاءت علي لسان ممن عاصروا تلك الاحداث ومن بينهم فاطمة القاضي التي فتحت صندوق ذكريات والدها .
وتتذكر فاطمة سالم القاضي حكايات عاصرتها مع والدها في جمعية الإسعاف..عندما كون فريق من من المتطوعين ..من الجيران حتي ابناء الجالية اليونانية ومن الأقارب من يعملوا في المهن المختلفة.. ويدربهم ويعطي لهم كارنيه وشارة ليعوض اي نقص في الإنقاذ..هذه العملية يطلق عليها الآن بالامم المتحدة valunteer ..حيث يبعثوا بمتطوعين في اي مكان في العالم لإنقاذ البشرية او التدريب ويضمنوا لهم فقط المعيشة السليمة..
وكان للمتطوعين غرفة خاصة بهم للمبيت ليكونوا تحت الطلب في اي لحظة لإنقاذ اي مصرى يتسغيث اثناء معركة الشرطة ضد الانجليز
وقالت ان والدها سالم ابن إسماعيل القاضى، عمل بجمعية الإسعاف الأهلية، التى كان يرأسها مُسعف «طليانى»، وكانت تسمى جمعية فؤاد الأول الملكية للإسعاف، ورغم أنه الوحيد المصرى فى المسعفين الأجانب، لكنه تفوق عليهم، رغم عمله فى البداية كمترجم لمدير الجمعية وأثناء ذلك تعلم المهنة، فأدخل معظم العائلة فى الجمعية كمتطوعين، وذلك فى سنة 1936 بعد أن تم اعتقال المدير الأجنبى، فقام سالم القاضى بالعمل بدلا منه فى إدارة الإسعاف، وفى أثناء العدوان على مدينة الإسماعيلية عام 1956، تعرض مبنى الإسعاف لأكثر من ضرر، فأصيب صالح مرسى ورضا رزق، أثناء ذلك العدوان فتم إسعافهما عن طريق جمعية الإسعاف.
وكان لجمعية المسعفين دور هام فى تاريخ المقاومة المصرية، منذ الحرب العالمية الثانية وحربى 48 و56، وخاصة فى مقاومة الإنجليز، وأشهر ما قامت به جمعية الإسعاف من عمليات، هو ما قامت به بعد أن ضرب الإنجليز مديرية أمن الإسماعيلية، ومنعوا عربات الإسعاف أن تخرج من الجمعية، فتمكن الخوف من المسعفين، فنقل سالم القاضى فرقة الإسعاف ناحية المستشفى الأميرى بشكل غير علنى، حتى يتم إسعاف المصابين من الاعتداء.
وقالت فاطمة سالم القاضي ان اول وسام حصل عليه والدها هو طلق نار في يده اليمني وكسر من قوات الاحتلال البريطاني لتصبح ذكرى لاتنسي
وقوات الاحتلال كانت تقيم بعمارة “اليو” بالميدان وعمارات ابوذكرى
بشارع التحرير وعندماقام الطلاب مع العمال بحرق العلم اليريطاني.وحرق معسكرهم” النافي “بميدان السكة الحديد للمطالبة برحيلهم من منطقة القناة
قامت قوات الاحتلال بشحذ دباباتهم وجنودهم لضرب نقطة الشرطة المصرية وضرب قواتها المصرية التي كانت تقيم بمديرية الصحة كما ضربت المصالح بما فيها سيارات الاسعاف لتعطل أعمالها في نقل الجرحي ولعلمهم وشكهم في ان سيارات الإسعاف هي من تنقل الفدائيين من مكان لاخر كمصابين ..لذا .كانت تفتش سيارات الإسعاف….والحقيقة ايضا ان سيارات الإسعاف كانت تقوم بنقل الفدائيين باسلحتهم نهارا الي
مقابر المسلمين .(مثلما جاء في فيلم فاتن حمامة).ويقوم الفدائيين ليلا بالسطو علي سيارات البريطانيين لاستخدامها في أعمالهم الفدائية
لذا داهم قوات الاحتلال نقطة الشرطة ومركز الامن سقط نحو ٥٠ شهيدا من قوات الأمن المصرية وأكثر من ٧٠مصابا وعند محاولة انقاذهم من قبل الإسعاف ونقلهم الي لمكتب الصحة أصيب والدى بالطلق النارى في يده اليمني.وكسرلم تمنعه الإصابة من الاستمرار..ولم تفرق قوات الاحتلال بين رجال الإسعاف او حتي المواطنين المدنيين فضربوا جمعية الإسعاف نفسها..الكائنة وللآن بشارع سعد زغلول.. بقنبلةواستشهد احد رجال الإسعاف وقتها فاضطر والدي لسرعة نقل عمليات الإسعاف ورجاله الي المستشفى الأميري.
الجدير بالذكر ان الابنة فاصمة سالم القاضى مستشارة الإعلام فى محافظة الإسماعيلية، تولت مديرة إدارة الشركات فى هيئة قناة السويس، حيث كانت معارة لدراسة ازدواجية الجدوى الاقتصادية لقناة السويس مع فريق «الجايكا» اليابانى، وكان هناك مشروع لحفر قناة موازية لقناة السويس للذهاب والعودة، ومشروع آخر للتوسعة وعمل تفريعات للانتظار، تخرجت فاطمة سالم القاضى من مدرسة الفرنسيسكان، وحصلت على بكالوريوس التجارة من جامعة القاهرة، تم تعيينها فى فترة تولى اللواء عبدالعزيز سلامة محافظة الإسماعيلية، سنة 1997، كما عرضت لوحات فى بينالى الإسكندرية وحصلت على المركز الثانى على مستوى الجمهورية.

ويروى محمد عبدالرازق القاضي ٨٨ سنة انه حصل علي نوط الشجاعة من الرئيس جمال عبدالناصر لدورة الكبير ومشاركتة مع الفدائيين اثناء معركة الاسماعيلية وكان يعمل وقتها سائق بالاسعاف ويتولي نقل الجثث والجرحى من شوارع المدينة الي المدافن الجماعية التي خصصها الانجليز وقتها للتخلص من جثث المصريين ويتذكر محمد القاضي انة اثناء نقل مجموعة من الجثث فوجئ في نصف الطريق بأحد المتوفين يقوم بالطرق علي زجاج سيارة الاسعاف من الصندوق الخلفي . ولم يكن امامة سوى انه لم ياخدة بالة من هذا الطرق قائلاً انة ( عفريت) احد الجثث المتوفية التي ينقلها فعاود الطرق مرات عديدة . وتبين انه الفدائي ابراهيم عسران ابن قرية ابوعطوة بالاسماعيلية والذي قام بتمثيل ” دور الميت” حتي لايتم القبض علية من قوات الانجليز وادعي وفاتة وتم نقلة وسط الجثث ليهرب من بطشهم .
واضاف محمد القاضي ان ” عسران” كان لة دور كبير آنذاك في كشف العديد من اسرار الانجليز ،

٢ب

 

 

‏‫

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى