تقارير وتحقيقات

الحلاق الصامت.. قصة شاب واجه الصُم والبُكم بالعمل (صور وفيديو)

.شاب بوجهٍ بشوش وملامح طيبة لم تمنحه الدنيا طفولة ضاحكة ولم يُمهله القدر فرصة سماع نفسه أو سماع الآخرين وهم يتحدثون إليه؛

فقد وُلدَّ أصم وأبكم لا يقول لأحدٍ شيء ولا يسمع أحد، لكنه كان مثالا لقدرة الإنسان على النجاح والعمل مهما أبعدته الظروف والأسباب.

قبل تسعة عشر عامًا ولد باسل، بين أسرة بسيطة قوامها 5 أفراد، وعلى الرغم من اصابته إلا أنه كان طموحًا في العمل وإثبات الذات، وبدأ الطموح يؤتي ثماره بتركه الدراسة والالتحاق بسوق العمل وهو في سنٍ صغيرة؛ إذ بدأ العمل بمهنٍ عدة قبل أن يستقر في صالون حلاقة معروف بمنطقة شارع “النقراشي” ببندر مركز ومدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية.

بداية العمل بصالون الحلاقة جاءت بعد حديث متبادل وعرض من جانب والد باسل للأمر على صاحب الصالون، والذي رحب

واستوعب الطفل ابن الإثنى عشر ربيعًا آنذاك، وعلمه المهنة على مدار عام كامل حتى أتقنها، قبل أن يتمكن في مهنته ويُصبح له زبائن خاصة يطلبونه بالإسم.

سمعة باسل الطيبة كسرت كل حواجز الخوف والرهبة في نفوس من يتعاملون معه، وأغلبهم من كبار السن وجيرانه بالمنطقة، والذين اختاروه ليكون الحلاق الخاصبهم ولا يمكن لغيره أن يقص شعرهم أو أذقانهم، فهو الطيب الذكي اللماح الذي يعرف ما يريدونه بالإشارة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى