حوادث

بيقولّي يا بت وبيناديني يا جاموسة.. حكايات من داخل محكمة الأسرة

بيقولّي يا بت وبيناديني يا جاموسة.. حكايات من داخل محكمة الأسرة

سيدة تقيم دعوى خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة: بيناديني يا بت
أنا تعبانة نفسيا زوجي مش بينادينى غير يا بت، وذلك الأمر أزعجني كثيرا، أنا ليا اسم يناديني به، دايما يقول لي هذه الكلمة ولم يناديني بإسمي نهائيا، فيقول لي حضري الأكل يا بت، صحيني يا بت، بالإضافة إلى أنه يترك ملابسه على الأرض ويطلب مني أضعها في الدولاب.. بهذه الكلمات وقفت سيدة تدعى ليلى على أعتاب محكمة الأسرة بالجيزة لتروي مأساتها ومعانتها مع زوجها.

 

داخل محكمة الأسرة تجد العديد من السيدات يقفن في انتظار دخولهن؛ ليقفن أمام القاضي يروين معاناتهن، ما بين سيدة تبكي وأخرى تقف شاردة، حيث اختلفت الأسباب ما بين خلع وطلاق ونفقة، بعد أن تجد السيدة استحالة العشرة مع زوجها، بسب عدم الإنفاق أو الشك أو التعدي أو غيرها من أسباب استحالة العشرة

سيدة تقيم دعوى خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة: بيناديني يا بت

أنا تعبانة نفسيا زوجي مش بينادينى غير يا بت، وذلك الأمر أزعجني كثيرا، أنا ليا اسم يناديني به، دايما يقول لي هذه الكلمة ولم يناديني بإسمي نهائيا، فيقول لي حضري الأكل يا بت، صحيني يا بت، بالإضافة إلى أنه يترك ملابسه على الأرض ويطلب مني أضعها في الدولاب.. بهذه الكلمات وقفت سيدة تدعى ليلى على أعتاب محكمة الأسرة بالجيزة لتروي مأساتها ومعانتها مع زوجها.

 

سيدة تقيم دعوى خلع ضد زوجها

وقالت ليلى أمام قاضي محكمة الأسرة، إنها تزوجت بصحيح العقد الشرعي منذ 9 أشهر بعد قصة حب دامت عامين، موضحة أن الجحيم التي تعيشه منذ زواجها لم يظهر قبل الزواج، وأن تغير زوجها وتعمده التقليل من شأنها كان مفاجأة بالنسبة لها، حيث إن العلاقة بينهما كانت مستقرة طوال فترة التعارف وقبل زواجهما، حتى تزوجا وبدأت حقيقة الزوج تظهر كما ذكرت الزوجة في دعواها.

وأضافت الزوجة: كنت دائما أخبره بأنني لا أطيق سوء المعاملة، وأن أهم شيء لدي هو الاحترام المتبادل، وطوال فترة الخطوبة والتعارف لم أرَ منه سوى كل احترام وتقديرـ ولا أعلم ما سبب تغيره حتى الآن.

ريهام في دعوى خلع: عايزني أشارك براتبي.. ودا ماكنش اتفاقنا من البداية

وفي دعوى أخرى لسيدة تدعى ريهام، وقفت أمام قاضى محكمة الأسرة، لكي تطلب الخلع من زوجها حازم.ا، متنازلة عن جميع حقوقها مقابل الانفصال عنه، وذلك لاستحالة العيشة معه عقب تعديه عليها بالسب بألفاظ خادشة للحياء، بسبب رفضها إعطاؤه راتبها الشهري أو المشاركة بجزء منه في متطلبات المنزل.

 

وقالت ريهام أمام قاضي محكمة الأسرة، إنها تزوجت منذ عامين، واتفقت مع زوجها أن تظل في عملها كمدرسة لغة إنجليزية، وأن راتبها ستحتفظ به لمتطلباتها الشخصية ووافق الزوج على ذلك الأمر واتفقا سويا.

 

وأشارت الزوجة إلى أنها لاحظت من حديث زوجها في الأشهر الأولى من الزواج، أنه يريدها أن تشارك في مصروفات المنزل من راتبها الشخصي، عكس ما اتفقا عليه في بداية الزواج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى