تقارير وتحقيقات

أم العروس هتروح على بيت أهلها زوج يطلق زوجته بالثلاثة في حفل زفاف ابنته

وسط فرحة عارمة تجمع العروسين بأحد قاعات الأفراح في محافظة دمياط، ظهر والد العروس على “الاستيدج” ليبارك لهما ولكن قبل ختام كلمته الصادمة صرخ أحد المعازيم حيث ألقى الأب يمين الطلاق على زوجته بالثلاثة وكأن الشخص الذي صرخ يعرف النهاية المحتومة للزوجين.

أم العروس هتروح على بيت أهلها
زوج يطلق زوجته بالثلاثة في حفل زفاف ابنته

 

وكان وقفا الأب بجانب ابنته ممسكا بمكرفون عالي الصوت دون سابق إنذار: “ألف ألف مبروك للعريس والعروسة، أما بالنسبة لأم العروسة فهي طالق بالثلاثة وهتروح من القاعة على بيت أهلها وألف مبروك”.

دخلت العروسفي حالة من الصدمة بعد سماع خبر تطليق والدتها وسط ذهول وتعجب المعازيم والأطفال الصغار حيث كانوا ينظرون إلى أهاليهم وكأنهم يقولون هل ما قاله الأب حقيقيا؟، ليتساءل الجميع عن ما فعله الرجل، وما الذي دفعه لتطليق زوجته التي عاشت معه حتى كبرت ابنتهما وأصبحت عروس ليحرج الابنة والزوجة وسط مجموعة من الأهل والزائرين.

قدام كل الحاضرين ناهيك عن أمها اللي لا يعلم بحالها إلا الله في اللحظة دي”.

 

تحولت الرقصة إلى حزن

وتحولت رقصة العروسين في الفرح إلى حزن وغطت الصرخات على صوت الأغاني فهي الصدمة التي لم يتوقعها أحدا.
تعليقات غاضبة من السوشيال ميديا
وجاءت تعليقات السوشيال مهاجمة لما فعله الأب بابنته في ليلة عمرها التي كانت تحلم بها ولم ينتظر حتى ترحل ليفعل ما يشاء ولكنه ألقى عليها يمين الطلاق دون النظر إلى وجه ابنته التي تزينت يوم فرحها ليتحول مكياجها إلى دموعا سوداء.

وعلقت بسمة أحمد: “كسر فرحة بنته وألاده وقل بكرامة بنته لأن كرامة البنت من كرامة أمها وهتفضل بصمة عار في حياتها حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وأضاف آخر: “أعتقد أنه من العدل أن يعاقب هذا المختل بعقوبة إهانة الزوجة والمفروض يحكم لها بتعويض يتناسب وحجم الضرر النفسي، فمهما كان جرمها فليس من المروءة ولا الرجولة أن يفعل هذا”، وأضاف آخر: “الراجل ده مزاجه عالي أوي أوي أهو ده الحزن العائلي”.

وتابع آخر: “يا أخي مهما كان فيه اختلاف أو مشاكل أو كراهية في العيش مع بعضكم، ما كان يصح تعمل كدا وتكسر بفرحة بنتك وهي لسه داخلة على حياة زوجية جديدة وأنت بفعلك السيئ أهنت بنتك ونقصت من قدرها قدام كل الحاضرين ناهيك عن أمها اللي لا يعلم بحالها إلا الله في اللحظة دي”.
وتابع: “وعاشروهن بالمعروف أو سرحهون بالمعروف، وأعتقد أنت لم تصب في كلاهما لأن كل إناء ينضج بما فيه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى