الخميس, 01 أكتوبر 2020
تسجيل الدخول

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
×

تحذير

فشل تحميل ملف XML

معركة بلوكات النظام 17و18نوفمبر اشهر معارك الإسماعيلية

كتبه  نشر في عائلات الإسماعيلية الإثنين, 09 ديسمبر 2019 13:34
قيم الموضوع
(0 أصوات)
معركة بلوكات النظام 17و18نوفمبر اشهر معارك الإسماعيلية

بقلم احمد فيصل

من اشهر الاحداث فى تاريخ الاسماعيلية معركة بلوكات النظام فقد حدثت يومي 17 و18 نوفمبر 1951 وتعتبر من أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ الإسماعيلية رغم أن الكثير ممن تناول بالعرض والشرح تاريخ الإسماعيلية لايهتم أو يذكر هذه المعركة مع أنها من الأحداث الهامة لما شهدت من أحداث بعد ذلك وقرارات وتم بسببها اتفاق ارسكين غزالي والذي تم فيه سحب قوات بلوكات النظام من حي الإفرنج حتى يتم ترحيل العائلات البريطانية.

ولكننا كالعادة لانهتم بمعركة بلوكات النظام ونهتم فقط بحريق النافى فقط وكأنه هو العمل الوحيد البطولي في تاريخ الإسماعيلية!

 

وكانت هذه المعركة وما شهدتها من أحداث سبباً في خوف العائلات البريطانية وتركهم للإسماعيلية لوقوع معظم أحداثها في مقر المستوصف بشارع كليوباترا والمنطقة المجاورة وكذلك عند مقر الإسعاف.

وبدأت هذه الاحداث في يوم 17 نوفمبر بهجوم من جانب الجنود البريطانيين على جندين من قوات بلوكات النظام والتي كان يرأسها اليوزباشى عطوة مباشر، وكان الجنديان يقومان بحراسة مدخل المعسكرفأصيبا بجراح بالغة، فأضطر زملاوهما الى الرد بإطلاق النار دفاعا عن أنفسهم، ولما رأى الجنود البريطانيون صمود رجال بلوكات النظام استدعوا نجدات أخرى كبيرة وأحاطوا بالثكنة الموجود فيها جنود بلوكات النظام.

واشترك في المعركة بعض الدبابات والمصفحات البريطانية كما اشترك الأهالى إلى جانب قوات بلوكات النظام في قتالهم مع الإنجليز.

 

 

وفى اليوم التالى الأحد 18 نوفمبر وكانت الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر أراد البريطانيون أن ينتقموا من رجال البوليس والمدنيين فخرجوا الى الشوارع يستفزونهم، ثم أخذت قوة بريطانية تطلق الرصاص على الثكنة وتحاول اقتحامها فقاوموهم بإطلاق النار عليهم وأظهر شعب الإسماعيلية بسأله في رد العدوان.

وأحتل الانجليز مبنى الإسعاف القريب من ثكنة بلوكات النظام ليسيطروا عليها وقاموا بطرد رجال الإسعاف ومنعهم من القيام بواجبهم تجاه علاج الجرحى، ورغم إحتلال الإنجليز لمبنى الإسعاف إلا أنهم لم ينجحوا في إقتحام معسكر بلوكات النظام.

 

 

وبينما كانت المعركة مستمرة والضحايا تتساقط من الجنود والأهالى ..كان البريجادير أكسهام ، قائد القوات الشمالية فى القنال ، متجها فى عصبية الى مبنى المحافظة ليبلغ المسئولين فيها أنه سيعهد إلى قواته بمهمة المحافظة على النظام فى المدينة .

وقد حاول السيد على حلمى ، وكيل المحافظة ، واللواء أحمد عبد الهادى ، توجيه اللوم إلى البريجادير إكسهام لأن قواته هى البادئة بالعدوان ولكن كان رده عجيبا حين قال : "يجب أن ننسى ما حدث وأن نعمل على السيطرة على الموقف ..." وبعد الحاح فى الرجاء وعد اللواء أحمد عبد الهادى أنه سيتخذ اللازم لتهدئة الحالة بين المصريين .

 

 

.وقد استشهد في معركة بلوكات النظام ثمانية وبلغ عدد الجرحى قرابة الثلاثين وقالت بعض المصادر الغير مؤثقة اته قد استشهد حوالي 30 شهيدا واستشهدا في هذه الفترة عدد آخر من أبناء الإسماعيلية ومنهم: محمود الهادي الشامي أول من استشهد في المعركة وهو سائق ببلوكات النظام وكان يقود سيارته أثناء المعركة وينقل الجنود والعتاد فأصيب برصاصة وتوفى شهيدا على أثرها .(1)

وفى هذه المعركة سقط من الإنجليز عشرة من كبار الضباط ، وقد رحلت عن مدينة الإسماعيلية بعد هذه المعركة عدد كبير من الاسر البريطانية .

اسماعيليه24

سكرتير تحرير 

الموقع : www.ismailia24.com